قام المركز الثقافي العربي بجرمانا بالتعاون مع فرع اتحاد الكتاب العرب بريف دمشق أمسية أدبية شاركت فيها مجموعة من الشعراء الذين تضمنت قصائدهم مواضيع مختلفة شملت الوطن والانسان والمجتمع معتمدة على تنوع الأشكال الشعرية.

وألقى الشاعر الدكتور نزار بني المرجة قصيدة بعنوان لوركا أسقط فيها التاريخ الثقافي والادبي على همة المثقف والمجتمع بأسلوب حداثوي عوض فيه عن الموسيقا بالدلالات والصورة فقال:

ليل .. نهار

لوركا في مدن العالم

كل الأشجار المفقودة قبل التاريخ

كل الأشجار الموجودة بعد التاريخ

تشارك في فالس النار

تلمع ثانية في مدريد

كما ألقت الشاعرة هيلانة عطا الله قصيدة بعنوان هوى دمشق اعتمدت فيها أسلوب الشطرين والصورة والعاطفة الأنثوية التي تابعت مكونات النص وانسجمت مع رويه وقافيته بشكل عفوي فقالت حسب سانا:

إني زرعتك      أعنابا معتقة

في جذوة الروح تغفو ثم تنهمر

رسمت عينيك عصفورين من فرح

إن ضاقت الأرض إني فيك انتشر

على حين خيم الحزن على نصوص الشاعر الدكتور محمد سعيد العتيق الذي كان للرثاء الدور الأكبر في نصوصه حيث ربط بين رثاء صديقه الشاعر ناصر العزو وبين حبه للشام بأسلوب جمع فيه بين الأصالة والمعاصرة فقال في قصيدة يا صاحبي:

نم في سلام … نم في سلام

فالدوح غادره الكلام

ما عاد يسمعك النيام

نم في عيون الشمس

متكئا على كتف الشآم

وشكلت نصوص الشعراء المشاركين حضورا أدبيا متنوعا أشار إلى وجود مواهب حقيقية في النصوص المشاركة قادرة على إثبات وجودها في الساحة الثقافية نظرا لامتلاكها الموهبة ولتنوعها الشكلي.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات