تناولت المحاضرة التي ألقاها الباحث الدكتور عدنان بيلونة تحت عنوان “خير جليس” تاريخ الكتاب العربي والسوري القديم وأهميته في التراث
والتاريخ العربي والسوري على وجه الخصوص وذلك في دار الأسد للثقافة باللاذقية.

وعاد المحاضر بالجمهور إلى خمسة عشر قرنا قبل الميلاد من تاريخ سورية حينما تحدث عن الخصوصية الثقافية الأوغاريتية من خلال كتاب ضخم بعنوان “تاريخ الكتاب” للبروفيسور الكرواتي الكسندر ستيبتشيفتش الذي قال في كتابه.. “إن الرقم الطينية الاوغاريتية تكشف عن الاهتمامات الفكرية للشريحة المثقفة في هذا المجتمع ما يؤكد أن أوغاريت كان لها المكان المشرف والمشرق في تاريخ الكتابة والكتاب والمكتبات” مشيرا إلى أن أقدم ابجدية رمزية في التاريخ والتي اكتشفت في أوغاريت اشتقت منها اللاتينية ومن ثم اللغات الأوروبية الحية.

وتحدث بيلونة عن ازدهار صناعة الكتاب في العواصم العربية حسب سانا  منذ القرن الثامن الميلادي لغاية نهاية القرن الثاني عشر مقابل سيطرة أفكار السحر والشعوذة ومحاربة العلماء في أوربا مؤكدا أن العرب ربطوا القراءة بالفروسية.

وتحدث المحاضر عن واقع الكتاب العربي الذي فقد ألق الماضي مؤكدا أن من يرصد المشهد الثقافي العربي سيرى التقصير واضحا في مجالات ثقافية شتى على رأسها الترجمة والتأليف.

يشار إلى أن عدنان بيلونة عضو جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب وهو من مواليد دمسرخو باللاذقية سنة 1961 حاصل على دكتوراه في علم النفس السياسي له عدد من المؤلفات منها القائد الأسد والأمن القومي العربي والمشروع الصهيوني والسلام الإسرائيلي إضافة إلى عدد من المجموعات القصصية تحت الطبع.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات