تضمنت الظهرية الأدبية التي أقامتها دار الأسد للثقافة باللاذقية أمس مجموعة من القصائد الوطنية والقومية إضافة إلى قصص قصيرة بمشاركة كل من الشاعر مالك اسبيرو الحاج والقاص عزيز نصار.

وألقى الشاعر الحاج مجموعة من القصائد الشعرية العمودية والموزونة المقفاة جاءت بعناوين مختلفة منها “نفاق”و”أمي الملاك الحارس”و”في حب فاتنة”ذكريات”نهج الأطلال”حيث تحدث في قصيدته”أمي الملاك الحارس”عن فضائل الأم على حياة أبنائها فقال: “هي الدنيا تقول : الدنيا أم .. ودون الأم معناي هراء

ومهما يكبر الأبناء عمراً .. فهم للأم أطفال براء

زهور الأرض عابقة عبيراً .. وطيب الأم والزهر سواء

فلولا الزهر ما فاح الأريج.. ولولا الطيب ما طاب الهواء”.

وفي قصيدته”في حب فاتنة”التي تحدث فيها عن دمشق جاءت على نهج قصيدة جبهة المجد للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري من حيث الوزن والروي حيث يقول فيها:”شممت تربك مني القلب قد سرقا… وسرت صوبك كان الشوق قد سبقا

أرض الشآم حباها الله ميزتها.. أسر القلوب فلا تسطيع منعتقا

ياشام أرضك فيها العطر منتشر.. الياسمين اخو الجوري قد عبقا

أبوابك السبعة التاريخ ما انغلقت.. إلا بوجه معاد ضام ما شفقا”.

كما ألقى القاص نصار مقاطع من قصة أجنحة وهي تتناول حسب سانا هموماً وطنية وقومية إضافة لقصص إنسانية اجتماعية بعنوان “وجوه من الذاكرة” وهي عبارة عن مقاطع متعددة تدور حول الهم الوطني والقومي والفلسفة وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حريته وأرضه وحقه في العيش فوق أرضه.

ويقول في أحد المقاطع “احتضنت شجرة برتقال طفلاً قذف الأعداء بالحجارة قطعوا الشجرة وقتلوا الطفل وتعالى دوي الرصاص..  انتصبت شجرة برتقال أخرى وفي حضنها طفل آخر يمسك حجراً آخر”.

كما تناول القاص في مقاطعه التي ألقاها قضايا اجتماعية وإنسانية عن المرأة ومشاكلها مستخدماً الفنون من حيث الاعتماد على الصورة والمشهد السينمائي والحوار الذاتي وتتجلى في القصة المشكلات النفسية للمرأة العجوز التي يتركها أولادها ويهاجرون خلف البحار لتبقى وحيدة.

يشار إلى أن القاص نصار يكتب القصة القصيرة والقصة الموجهة للأطفال والدراسة الأدبية وصدر له في مجال أدب الأطفال مجموعات قصصية عديدة منها “دفتر الفرح” أحلام الصغار”صندوق الحكايات” شموع صغيرة “الأقفاص” ذكريات جبل “كما صدر له مجموعات قصصية للكبار منها “نار ورماد” أزهرت الأصابع” أشواق الحجر “كما أصدر لليافعين دراستين الأولى بعنوان “بدوي الجبل.. ذاكرة الوطن والأمة “والثانية” الثائر صالح العلي”.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات