تضمن العدد الجديد من جريدة كفاح العمال الاشتراكي عددا من المقالات السياسية والفكرية والحوارات الأدبية ومقالات متنوعة.

في العدد مقال بعنوان “العثمانية الجديدة الوجه الآخر للصهيونية” لنبيل نوفل كتب فيه” تطورت الحركة الطورانية على أيدي يهودية وصهيونية والمتابع يجد هناك تشابها كبيرا بين الطورانية والصهيونية من حيث منطلقهما وأساسهما العنصري” موضحا أن العثمانية الجديدة ظهرت
“عارية” بعد الحرب على سورية عام 2011 ودورها الأساسي فيها لوجستيا وعسكريا واستخباريا وإعلاميا وان العثمانيين الجدد هم الوجه الآخر للصهيونية.

وفي العدد مقالات بعنوان “الولايات المتحدة تتظاهر بالعجز لتبرير إرهاب أدواتها” و”عفريت داعش والنصرة من صنعه وموله” و”لقاء طهران الثلاثي رسائل متعددة” و”غياب الحكواتي والمسحراتي في شهر رمضان”.

وفي الملف الثقافي سلطت نبوغ أسعد حسب سانا الضوء على أعمال الشاعر مزاحم الكبع وقيمتها الوطنية وكتاباته بالفصحى واللهجة المحكية إضافة إلى حوار مع الكاتبة أريج دوارة ومقال للدكتور رحيم الشمخي بعنوان فعل الكتابة الولادة التي لا تكتمل وخبر حول انطلاق تصوير فيلم على سطح دمشق للمخرج المهند كلثوم ورحيل المخرج السينمائي السوري رياض شيا.

كما احتوى العدد رسوما كاريكاتورية فيها دلالات اجتماعية وإنسانية ونقد للواقع الاجتماعي للحرب على سورية.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات