تضمن العدد الجديد من مجلة القرار مقالات مختلفة لكتاب سوريين في السياسة والأدب والاقتصاد وعلم الاجتماع عالجت ظواهر مختلفة تتصل أغلبها بنتائج الحرب الإرهابية التي تشن على سورية.

وفي افتتاحية العدد كتب رئيس تحرير المجلة الدكتور أحمد عبد الغني بعنوان “الفساد الأخلاقي أخطر أنواع الفساد” جاء فيه أن المجتمعات العربية” عالجت قضايا الفساد الإداري والمالي وتناست التصدي للفساد الأخلاقي الذي تتفرع منه جميع أنواع الفساد معتبرا أن استغلاله كان إحدى وسائل التآمر على البلدان والشعوب.

أما الدكتورة راما زريق فكتبت في ملف قضايا مقالا بعنوان “آثار الحرب على الاقتصاد” بينت فيه أن سورية شهدت نموا اقتصاديا بين العامين 2006 و2010 بمعدل رقمي بلغ 5 بالمئة وهذا يعد من الاقتصاديات الواعدة ونسبة من أعلى نسب النمو المسجلة في الشرق الأوسط إضافة إلى تطورات اقتصادية أخرى حتى جاءت الحرب الإرهابية التي كان من أهم أهدافها إحباط العجلة الاقتصادية وتوقيف الصناعة وسرقة المعامل وغير ذلك.

وفي رأيه الذي جاء بعنوان “القيادة والمرأة” كتب الدكتور يوسف السلامة  حسب سانا أن الدراسات أظهرت مؤخرا أن المرأة لا تختلف عن الرجل في درجة اهتمامها بالعمل وهناك نمط من الأنماط القيادية يتناسب مع النساء أكثر وهو نمط المشاركة “فالمرأة تميل لإعطاء الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار ما يسبب نجاحا في الصفات القيادية”.

وكتب نائب رئيس التحرير في صفحته قبل الأخيرة إن التفهم التام للأبعاد المباشرة وغير المباشرة للتفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها مدينتا جبلة وطرطوس تدفعنا إلى العمل لإيقاف النزيف الذي خلفته هذه التفجيرات الإرهابية وبالتالي وجوب التفوق على أحزاننا وتضميد جراحنا والعمل على عدم الغرق في بحر من الأحزان المريرة لنستمد من مصيبتنا القدرة والعزم وإرادة التصميم لأنه بالنصر وحده يحيا الشهداء من جديد.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات