احتوى العدد الجديد من مجلة الأزمنة عددا من المقالات الفكرية والرؤى السياسية إضافة إلى زوايا المجلة الثابتة.

في زاوية أول الكلام كتب رئيس التحرير الدكتور نبيل طعمة مقالا رأى خلاله أنه ينبغي على الإعلام أن يحمل في طياته فنون التمثيل البياني وعلوم الإخراج والإلقاء وجمال الحضور كي يتوافر الحد الأدنى من الإقناع وهذا يتطلب التفكير والتخطيط وتوفير روابط المعلومات والضخ بشكل علمي مع الاجتهادات الشخصية ما يطور خيال المتلقي في تصور مدى أهمية الفكر المطروح وأثره فيه.

وفي رأيه كتب الدكتور فايز الصايغ تحت عنوان “البيادق والبيض الفاسد” .. “لا أعتقد أننا في سورية مررنا بما يشبه ما يجري الآن على أراضينا ولا أعتقد أيضا أن دولة في العالم من الدول الكبرى إلى الدويلات تستطيع مواجهة إرهاب العالم كله ونزلاء سجونه ومجرميه ومال النفط العربي كله ست سنوات متصلة ليلا ونهارا كما فعلت سورية”.

أما محسن حسن فكتب مقالا بعنوان “الجيش العربي السوري والإرهاب” بين فيه حسب سانا أن الجيش العربي السوري تصدى للإرهاب دفاعا عن الوطن وذودا عن الإسلام وعاهد الوطن وصدق بما بايع وعاهد ووفى بما وعد ووقف في وجه طوفان من النار صامدا مدافعا لم يبخل بالدماء ولم يضن بالعطاء والشهداء.

وفي العدد كتب المهندس محمد طعمة عن أخبار التكنولوجيا والمدونة وتطوراتها إضافة إلى مجموعة من الأخبار والتقارير منها تدشين النصب التذكاري لشهداء مذابح العثمانيين بحق السريان بمدينة القامشلي.

كما تضمن العدد رسوم كاريكاتير للفنان نضال خليل تتضمن نقدا للواقع الاجتماعي والاقتصادي الحالي.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات