تناولت الأبحاث والدراسات التي تضمنها العدد الجديد من مجلة الأدب العلمي الصادرة عن جامعة دمشق الثوابت الجغرافية والمعطيات البيئية في سورية وتجربة سيرن التي تعد اكبر تجربة علمية في تاريخ البشرية إضافة إلى مواضيع علمية أخرى.

أما افتتاحية العدد لرئيس التحرير الدكتور طالب عمران بعنوان “ملحمة الحياة في البحر” فبدأها بلمحة عن الشواطئ الصاخبة في البحار والمحيطات وسلط الضوء على الحيوانات البحرية كقنافذ البحر المغطاة بالأشواك والسرطان العنكبوتي والحيتان والدلافين.

وفي باب دراسات وأبحاث كتب الدكتور معن النقري بحثا بعنوان “التركبية علميا وعلمائيا” تحدث فيه عن اهمية تلاقح وتفاعل العلوم والاختصاصات لإغناء المفاهيم والمقولات من المستويات العلمية الاختصاصية وصولاً إلى العلمية العامة وأحيانا المعرفية العامة والمنهجية العامة.

حسين محي الدين السباهي افتتح باب التراث الحضاري بموضوعه الذي يتحدث عن الطريقة العقلية التي هي أساس العلم عند أبي بكر الرازي جالينوس العرب فسلط الضوء على نشأته وسفره إلى بغداد ومهاراته الطبية ومرضه ووفاته.

أما موضوع إبداعات العرب في العمران والهندسة للدكتور يعرب نبهان فتحدث عن ان من أهم العناصر التي تميز الحضارة العربية هو اهتمام أصحابها بمسائل العمران والبناء والتشييد حيث ظهر هذا الاهتمام الإيجابي منذ السنين الأولى من عمر الدولة العربية وتجسد على أرض الواقع في بناء بضع مدن في العراق ثم انتشر تباعاً مع مرور الزمن فشمل معظم الرقعة التي شملها حكم العرب في العصور الوسطى.

وجاء في باب بيئة المستقبل موضوع بعنوان “الألياف النباتية وفوائدها الصحية للإنسان” للدكتور محمد غسان سلوم أوضح فيه أن الأبحاث الحديثة دلت على دور الغذاء الغني بالألياف النباتية كالفاكهة والخضار والحبوب الكاملة في الوقاية من أمراض عديدة كسرطان القولون وأمراض القلب والحصيات الصفراوية والإمساك والبواسير وداء السكري والسمنة وغيرها.
وكتب في الباب عينه الدكتور علي حسن موسى عن الكوكبات السماوية قائلا: إن السماء صفحة كتاب مقروء كل ناظر إليها يقروءه بلغته المختلفة عن لغة الآخر وما فيها يعبر تارة عن قصة متراكمة الأحداث منذ النشأة وحتى الآن.
وتضمن ملف الابداع قصتين من الخيال العلمي لطالب عمران بعنوان نبع السحاب والثانية لرؤوف وصفي بعنوان لغز كوكب التماسيح أما باب ظواهر وخفايا فاحتوى مواضيع مهمة أبرزها الجسيم الشبح للدكتور مخلص الريس والموت الصامت لسوسن عزام.
وتميزت محطات العدد  حسب سانا بتنوعها فكانت المحطة الأولى عن إدارة الحروب النفسية اميركيا لجينا سلطان أما المحطة الثانية فهي لمحمد الخاطر بعنوان إعادة تدوير النفايات.
وفي عالم الكتاب استعرضت سماح حسن رواية من أدب الخيال العلمي بعنوان قاهر الزمن لنهاد شريف دارت أحداثها في المرصد المصري الذي يقع على احد تلال جبل المقطم حيث يقوم بطل الرواية الأستاذ كامل بكتابة بحث عن تاريخ الفلك معتمدا على مكتبة المرصد لكتابة بحثه ومن ثم تخوض في تفاصيل الرواية وحبكتها.
كانت آخر أوراق المجلة زاوية تحت المجهر التي يكتبها رئيس التحرير الدكتور طالب عمران بعنوان كوكب الحياة.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات