تضمنت فعاليات مهرجان “صدى عين الشرقية الثاني” الذي أقيم تحت عنوان “فرح الطفولة” في المركز الثقافي ببلدة عين الشرقية في محافظة اللاذقية واختتم يوم الأربعاء فقرات فنية وأدبية متنوعة.

وشمل المهرجان لوحات فنية وورشات عمل تفاعلية وندوات ومحاضرات وعروضا مسرحية وغنائية وأغاني فردية وكورالا غنائيا ومعرضا فنيا وذلك بالتعاون مع فريق الثقافة لبناء مهارات الحياة والمركز السوري للفنون “شاماس” وفرع طلائع البعث في اللاذقية.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المهرجان الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للطفل أكثر من خمسين لوحة فنية رسمها أطفال فريق الثقافة لبناء مهارات الحياة التابع لمديرية الثقافة باللاذقية تناولت بطولات الجيش العربي السوري وتضحيات شهداء الوطن.

أما فعاليات اليوم الثاني فتضمنت محاضرة في التنمية البشرية بعنوان “تجربة أفلاطون .. التربية الاجتماعية والادخار” قدمتها “روزة بهلول” كما شارك أطفال فرع الطلائع بفقرة فنية بعنوان “ملايين السوريين” وقصائد شعرية للوطن والشهيد قدمتها مجموعة من أطفال فريق الثقافة لبناء المهارات كما شارك فريق “مبادرون” بعرض تضمن حملة توعية حول خطر المخدرات.

وفي اليوم الثالث أقيمت ندوة أدبية بعنوان “الأدب والغناء والموسيقا” بمشاركة الأديب علي ديبة حيث قرأ مجموعة قصص قصيرة للأطفال كما ألقى الشاعر “أحمد اسماعيل” مجموعة قصائد شعرية خاصة بالأطفال وقدمت الطفلة جودي مهنا فقرة غنائية وقدم الشاب علي شميس عزفا منفردا على آلة الأورغ.

وذكرت مديرة فريق الثفافة لبناء مهارات الحياة “آمال طوبال” حسب سانا  أن أطفال الفريق والمدربين المتطوعين شاركوا بفعاليات المهرجان والتي شملت جوانب فنية وترفيهية وتعليمية مختلفة عبر تقديم لوحتين فنيتين راقصتين بعنوان “بانوراما الشعبية السورية ولوحة فرح الطفولة” وكورال بعنوان “حلم جريح والجيش والمقاومة بإشراف” حسام فرفور ومحمد الشيخ.

بدورها أوضحت لقاء ديب المدربة ضمن فريق الثقافة والمشرفة على ورشة إعادة تدوير المواد التالفة أنه تم تدريب الأطفال خلال ورشات العمل التفاعلية التي أقيمت في المهرجان على إعادة تدوير مواد تالفة من البيئة كخيوط الصوف وبقايا القطع القماشية والأقراص الليزرية وتحويلها إلى أشكال حيوانات وطيور وأزهار وفراشات بعد إضافة الورق الملون لها.

وبينت بهية ياسين المشرفة على ورشة فن طي الورق الاوريغامي من فريق الثقافة أنه تم تعليم الأطفال كيفية صناعة أشكال فنية مختلفة معتبرة أن هذه التقنية تساعد الأطفال على تشغيل خيالهم وتحفز ملكاتهم الفكرية.

كما قدم فرع الطلائع لوحة فنية راقصة بعنوان “ملايين السوريين” تدريب يسرى عيد واسكتشا مسرحيا بعنوان “قصة شهيد” تأليف وتدريب ألفت صالح في حين قدم أطفال المركز السوري للفنون شاماس ورشة رسم حر وغناء فرديا للأطفال عيسى سلمان “أاحبك يا سورية”.

يشار إلى أن عيد الطفل يصادف في الخامس والعشرين من هذا الشهر من كل عام.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات