أقامت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق حفل استقبال مساء أمس بمناسبة العيد الوطني لفنزويلا الذي يصادف 5 تموز وذلك في فندق داما روز بدمشق.

حضر الحفل نائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار والامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الاحمر ورئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس وعضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس المكتب الاقتصادي الدكتور مالك علي ووزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور أديب ميالة والنفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم ووزير الدولة سلوى عبد الله والمستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد.‏‏

وفي كلمة له خلال الحفل هنأ السفير الفنزويلي بدمشق عماد صعب سورية شعبا وقيادة بنجاح انتخابات مجلس الشعب وتشكيل الحكومة الجديدة معتبرا انها أثبتت قدرتها على المضي قدما في طريق مصلحة الوطن رغم ما تعانيه من حرب إرهابية.‏‏

وبين صعب أنه تم اعلان استقلال فنزويلا منذ 205 أعوام من قبل مجموعة من الوطنيين مدعومين من أغلبية الشعب الفنزويلي الذي رفض أن يبقى تحت سيطرة الامبراطورية الاسبانية فعندها فقط تمت تعرية رؤية الامبراطوريات الكبرى التي كانت تسيطر على أجزاء كبيرة من امريكا واسيا وافريقيا وهنا تكمن عظمة بوليفار الذي أدرك قيمة وقوة مواجهة الامبريالية المتسلطة.‏‏

وأوضح سفير فنزويلا بدمشق أن فنزويلا تشكل أمس تهديدا للامبريالية المسيطرة وللنظام الاستعماري القائم حتى أمس ومن المستحيل وصف المشهد الفنزويلي دون التطرق للمشهد الذي تعيشه سورية والذي تم رسمه من قبل نفس القوى الامبريالية وبنفس الاهداف لاخضاعها وجعلها مستعمرة مؤكدا أن فنزويلا وسورية ستنتصران لانه لا يوجد امبريالية قادرة على اخضاع شعوب قررت أن تكون حرة.‏‏

بدوره قال معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان انه لشرف عظيم ان نحتفل جميعا بالعيد الوطني لجمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة وان أنقل اليها تحيات سورية قيادة وشعبا.‏‏

وأكد سوسان حسب الثورة  أن العلاقات بين البلدين شهدت تطورا لانها تأسست على مبادئ ثابتة في احترام سيادة الدول ونصرة قضايا الشعوب في وجه سياسات الهيمنة والغطرسة التي تسعى دائما لفرض ارادتها وسياساتها لخدمة مصالحها مبينا أن هذه السياسات فشلت امام الارادات الصلبة للشعوب الحرة وفي مقدمتها فنزويلا وسورية.‏‏

وأوضح سوسان انه في ظل العدوان الإرهابي الذي تتعرض له سورية فاننا ننظر بكل التقدير إلى مواقف فنزويلا البوليفارية بقيادة المناضل الراحل أوغو تشافيز والرئيس نيكولاس مادورو والتي رفضت التدخل في شؤون سورية كما نؤكد وقوف سورية إلى جانب فنزويلا في وجه السياسات الرامية إلى القضاء على منجزات الثورة البوليفارية.‏‏

كما حضر الحفل عدد من أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق اضافة إلى ممثلين عن الاحزاب الوطنية وفعاليات اقتصادية واجتماعية وعن الفصائل الفلسطينية.‏‏

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات