أقام الفريق الثقافي لبناء مهارات الحياة في مديرية الثقافة باللاذقية ورشة عمل تفاعلية منوعة في دار الاسد للثقافة والفنون تضمنت مجموعات عمل فنية وموسيقية بفنون الأورغامي “فن ياباني لطي الورق والكروشيه والمقرمة “منسوجات عربية تقليدية” والعجمي ولوحات رقص شعبي ورقصة الزومبا والكورال الغنائي وغيرها.

 

وتشمل الورشة التي شارك فيها أكثر من 150 طفلا وطفلة من ابناء الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري والمهجرين والمتضررين جراء جرائم التنظيمات الإرهابية التكفيرية الألعاب الشعبية الجماعية والمسرح التفاعلي وورشات الرسم والأشغال الفنية وصناعة سيراميك وأعمال التدوير البيئي وصناعة دمى قفازية اضافة الى عزف موسيقي وغناء وغيرها.

وأوضحت مديرة الفريق امال طوبال في تصريح لـ سانا الثقافية أنه تم التركيز في هذه الورشة على الاشغال الجماعية والتعاونية عن طريق المجموعات ليكون الطفل معلماً ومتعلماً في الوقت نفسه بهدف تنمية روح الفريق في جو تفاعلي مشوق بين الاطفال ومن مختلف الشرائح العمرية ما يعزز التواصل الاجتماعي فيما بينهم.

وأشارت إلى أن هذه الورشات تهدف لاظهار مواهب الأطفال وطاقاتهم وإثراء مخيلتهم وتحريض مهاراتهم.

بدورها بينت كل من “ليلى ياسين وبهية ياسين” المشرفتين على ورشة الأورغامي  حسب سانا ان الاطفال تعلموا مهارات كثيرة وقدموا منتجات فنية جميلة حيث شكلوا الورود والنجوم واشكال الحيوانات والنباتات كما تم تجميع اعمال كل مجموعة من الاطفال وصناعة شكل فني معين معتبرتين ان هذه الفعاليات تتيح لأعضاء الفريق بشكل عام الولوج الى عالم الطفل ودواخله ورغباته ليكون أكثر تواصلاً وإدراكاً لمفرداتهم.

من ناحيتها قالت المشرفة على ورشة المقرمة “رنا السبع” إن مجموعة من الأطفال قامت بصناعة الجزادين والجداريات بطريقة فنية جميلة من خيوط القنب مؤكدة انه يتم استثمار طاقة الأطفال الكبيرة بشكل إيجابي وتحفيزهم فكرياً بأسلوب صحيح ضمن الورشات مع التشديد على التعاطي معهم كراشدين فكرياً يمكن الوثوق برأيهم وأفكارهم دونما استخفاف بها.

بدوره اوضح كل من مدربي الكورال الفنانين حسام فرفور ومحمد الشيخ أن أطفال الكورال الذين يتجاوز عددهم الـ 50 طفلا وطفلة قدموا أغاني “حلم جريح” و” زفة شهيد” وبعض الاغاني الوطنية التي عبروا من خلالها عن حبهم للوطن ولجيشنا الباسل وشهدائه مشيرين الى ان الفريق وضع برنامجا ترفيهيا تعليميا لدعم الأطفال المتضررين جراء الحرب على سورية للتخفيف من معاناتهم بالاستفادة من النظريات الحديثة في التعليم مثل “التعلم عن طريق اللعب” و “العلاج بالفن” بطريقة تناسب أعمارهم.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات