تتضمن قصة “لآلئ على صدر الساحل” الموجهة للأطفال مجموعة من المعلومات العلمية والتاريخية والطبيعية عن الساحل السوري بأسلوب مبسط.

وتتحدث القصة التي كتبها عزيز نصار ووضع رسومها أمجد الغازي عن رحلة لأسرة مكونة من أب وأم وولدين إلى الساحل ويصف عبرها تضاريس هذه المنطقة من جبال ووديان وغابات وآثار وشرح لمناخها وأشجارها بأنواعها وأوابدها التاريخية مثل قلعة المرقب قرب مدينة بانياس والتي شيدت بحجارة من البازلت الأسود بما تحتويه من أبراج وسور وتقوم على ذروة هضبة مطلة على البحر.

وفي سياق أحداث القصة  حسب سانا شرح عن مدينة اوغاريت التي تقع على بعد 4 كم شمال اللاذقية واهميتها وجمالها وغنى آثارها ووجود ألواح طينية فيها مكتوبة بلغة أوغاريتية قريبة من اللغة العربية التي تشترك معها بأكثر من ألف كلمة فضلا عن علاقاتها بالممالك الأخرى في تلك الحقبة من الحثيين إلى قبرص ومصر حيث شاهدت الأسرة خلال زيارتها القصور والقبور وقنوات المياه وأحواضها.

وفي الكتيب عرض لقلعة صلاح الدين وأهميتها التاريخية وكيفية تحريرها من قبل صلاح الدين الأيوبي وشرح للطبيعة التي حولها وما تضمه من أشجار وجمال.

وترافق أحداث القصة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب رسومات تحتاج إلى تلوين يوازي المعاني الموجودة والتي تركت للأطفال لتنشيط مواهبهم الفنية وذاكرتهم التاريخية.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات