تضمنت فعاليات اليوم الثالث من أيام مهرجان القلعة و الوادي بحمص مساء أمس معرضا لرسوم الأطفال وحفلا موسيقيا ورقصا للباليه وعرضا سينمائيا بالإضافة إلى عمل مسرحي لمجموعة من أطفال الدورات الصيفية التي يقيمها المركز الثقافي بمرمريتا.

وتضمن المعرض الذي أقيم في ثقافي مرمريتا لوحات من رسم الأطفال حملت مواضيع مختلفة عبرت عن المهارات الكبيرة التي يحملها الأطفال وعن الطاقات الكامنة بداخلهم.

وبينت علا الياس المشرفة على المعرض حسب سانا أن الأطفال المشاركين هم من فئتين عمريتين الأولى بين الخامسة والثامنة والفئة الثانية بين الثامنة والثالثة عشرة مشيرة إلى الجهود الكبيرة للطلبة في التحضير لهذا المعرض على مدى شهر ونصف وإلى غناه بالمواضيع المتنوعة التي اختارها الطلبة والتي تدور حول الطبيعة الجذابة لمنطقتهم و حبهم لوطنهم سورية.

وعن لوحة رقص باليه لمجموعة من أطفال المركز قالت ايلين مسوح المشرفة على العرض إن التدريب بدأ منذ نحو شهر ونصف حيث تم تقديم أربع رقصات باليه كلاسيك ..ثلاث قدمها الأطفال وعددهم ثمانية عشر طفلا ورقصة ازميرالدا قدمتها هي كمدربة.

كما تم عرض عمل مسرحي للأطفال حمل عنوان “حكاية سورية” استغرق عشرين دقيقة يتضمن حوارا بين فتاتين تدرسان في إحدى الجامعات بأوروبا وحالة الحنين التي تصيب إحداهن واسمها “شام” لوطنها فتحكي عنه لصديقتها التي ولدت وعاشت في أوروبا حيث بينت رنا يازجي كاتبة السيناريو أنها أرادت أن تروي للأطفال غنى سورية بمختلف محافظاتها بالشعراء والأدباء والمفكرين.

وفي السياق ذاته عرض في مسرح جامعة الحواش الفيلم الروائي الطويل “حسيبة” للمخرج ريمون بطرس حيث قدم الدكتور نزيه بدور مدير النادي السينمائي بحمص المخرج بطرس قبل عرض الفيلم واصفا إياه بأنه قامة ثقافية وشخصية وطنية وفنان مبدع مستعرضا مسيرة حياته ودراسته للإخراج السينمائي في موسكو وأفلامه الروائية كالطحالب وحسيبة.

أما بطرس فأشار إلى أن الفيلم صور في سورية وتمت عملياته الفنية في استوديوهات موسكو مبينا أن مهمة المخرج بناء بيئة العمل والاهتمام بكل التفاصيل والاكسسوارات والتي احتاجت إلى جهد كبير وميزانية لا بأس بها في فيلم حسيبة.

كما افتتح في فندق ليون بالاس معرض الفن التشكيلي والرسم المباشر أمام الجمهور وأقيم حفل فني في بلدة مرمريتا.

الإعلامي اللبناني سالم زهران رأى على هامش الفعاليات الثقافية أن إرادة الحياة أقوى وأن هذه هي سورية التي يحتفل أبناؤها ويلتقون رغم كل مايحاك ضدهم مؤكدا ضرورة استمرارالمهرجانات والفعاليات الثقافية التي ستعيد سورية إلى ما كانت عليه قبل سنوات الحرب الإرهابية التي تشن عليها.

وأشارت عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثقافة زبيدة جانسيس إلى أهمية الفعاليات الثقافية التي يتضمنها المهرجان والتي تنوعت في مجملها بين المسرح والتشكيل والرقص والسينما والحفلات الفنية وهو ما أثرى المهرجان وأغناه مؤكدة أن محافظة حمص تدعم أي جهد ثقافي تستضيفه المحافظة.

بدورها اعتبرت أوديت ديب مديرة ثقافي مرمريتا أن الأنشطة الثقافية والدورات التي تقيمها المراكز الثقافية في الصيف “تهذب الذوق وتغذي الوجدان وتصقل المواهب وتنمي ملكات الإبداع ولاسيما الأنشطة التي تعتني بحواس الطفل وبذهنه”.

وتتضمن فعاليات اليوم الثقافية في آخر أيام المهرجان عرض رسم أطفال موهوبين بفندق الوادي وعرض مسرحية “بيان وضع” لبسام مطر وفرقته بالإضافة إلى حفل فني.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات