تصدر العدد الجديد من مجلة “جهينة” الثقافية الاجتماعية مقال افتتاحي لرئيسة التحرير فاديا جبريل بعنوان “كيف لمن يملك هذا التلاحم أن يهزم” تحدثت فيه عن سر صمود سورية الذي احتارت فيه مراكز البحوث الغربية وهو أن هناك من يضحي بروحه وجسده من أجل بقاء سورية.

وفي صفحة أمام العدسة نشرت المجلة أبرز المحطات الكروية لهدافي يورو 2016 ثم تحقيقا بعنوان “أرصفة وطرقات تعج بالعيون الحائرة والوجوه الهاربة من عدسة الواقع.

وحول الدراما كتب فؤاد مسعد عن مسلسلات “البان آراب” فخ الاستنساخ حسب الطلب.. وكتب أحمد هلال عن دراما 2016  فيما كتب ايمن الحسن عن درامانا السورية النبيلة ومقترحات أولية للحوار.

وفي الموسيقا كتب ادريس مراد  حسب سانا عن مهرجان كاريكاتور لإحياء المونولوج كخطوة لإعادة هذا الشكل الغنائي الى الساحة السورية.. أما زاوية أيام معهم فأعادت نشر مقال عن الدكتور كمال غالي الذي تضيء على سيرته ومسيرته العلمية والوطنية والانسانية وكان حوار العدد مع الأديبة والشاعرة والقاضية غادة اليوسف.

 ونقرأ في زاوية فنون موضوعا عن الوشم كتبه الدكتور محمود شاهين.. ثم ريبورتاجا عن أمراض اللثة.. وموضوعات حول تربية الطفل وأسباب شراهته وتشنجاته وكيفية تعامل الأم معه.. ثم نصائح في اللياقة والجمال والعناية بالبشرة والطب البديل.. إضافة إلى الديكور المنزلي ووصفات الطبخ  والحلويات ثم الأبراج مع خبيرة الفلك والأرقام سمر عمران.

ونشرت “جهينة” في صفحاتها الأخيرة لقطات مصورة من الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي شهدتها دمشق تحت عنوان “وطن ينبض بالحياة”.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات