تضمن العدد الجديد من مجلة دوائر الابداع الفصلية التي تصدر عن جامعة دمشق ابداعات شعرية وروائية وقصصية ومسرحية إضافة إلى أبحاث ودراسات ونقد أدبي.

رئيس تحرير المجلة الدكتور طالب عمران تحدث في افتتاحية العدد عن حوار دار مع عالم فلك باكستاني أثناء رحلة من لاهور إلى كراتشي فيقول.. إن الغرب يبتز الشعوب ويسرق الأموال ويفرق الأمم ويشن الحروب ويدنس الحرمات مشيرا إلى أن هذه الأعمال هي من أساسيات ومبادئ هذا الغرب لاعتقاده أنه بنشره للفساد وتفريقه للشعوب يبقى مهيمنا على المنطقة.

ونقرأ في باب دراسات موضوعا عن الابداع وأهمية التدريب على التفكير الابتداعي في المنظور السيكولوجي للكاتبة ريم حسين السباهي أوضحت فيه أن الإبداع هو القدرة على خلق البديع الذي قد يكون رسما أو نغما أو فكرة أو نظرية أو تمثالا أو اختراعا مشيرة إلى أن العمل المبدع لا يصدر إلا من شخص خلاق مبدع له خصائصه وتفكيره وخلفيته الاجتماعية والثقافية وظروفه البيئية.

وكتب الدكتور عمار محمد النهار موضوعا بعنوان ملوك الغرب والحضارة العربية أما عبد العزيز الخضراء فكان بحثه عن تأثير الإعلام في ثقافة الشخصية بينما كتب أنس تللو عن مكتب عنبر المدرسة الثانوية الأولى بدمشق التي علم فيها فطاحل المربين وخرجت جيل الوطنية والثقافة العربية.

وتضمن الملف الابداعي للعدد قصائد شعرية عدة أبرزها قصائد من الدفتر القديم للشاعر مروان الخاطر إضافة إلى ثلاث قصائد لبيان الصفدي وضمير الأمم للدكتور راتب سكر كما تضمن أيضا قصصا من الخيال العلمي أبرزها “قتل بالصدمات المتتالية” لطالب عمران و”القناع والمرآة” ترجمة يوسف زينو و”صرخة من نيجيريا” لسامر منصور.

وفي باب من التراث نقرأ موضوعا عن الإبداع عند العلماء العرب للدكتور نبيل عرقاوي قال فيه.. إن الغموض يكتنف بعض كتب التراث العلمي العربي لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية منها ما يتعلق بأسلوب المؤلف وموهبته ومقدرته على صياغة أفكاره وبيان معارفه وعلومه وأخرى تتعلق بمنهجه ومرجعيته ومفرداته ومصطلحاته اللغوية الأدبية والعلمية إضافة إلى تراثيتها المغرقة غير المألوفة في هذا الزمن الأمر الذي يحتاج إلى صبر ومثابرة وتكرار قراءة وبحث في المعاجم.

ويطل علينا الدكتور أحمد علي محمد في باب متابعات حسب سانا عبر بحثه “الواقعي والأسطوري في الأدب” والدكتورة زهرة زكريا بموضوع “ظاهرة نضج أطفالنا قبل الأوان” والدكتورة سمر الديوب بموضوع “البلاغة والبلاغة لمضادة..ظلال العاشق انموذجا” ومحمد عيد الخربطلي بموضوع “البيئة التي أغنت فكر وثقافة الحافظ ابن عساكر”.

واختتمت المجلة مواضيعها بزاوية أقلام المبدعين التي يكتبها رئيس التحرير تحدث فيها عن ذكريات الباحث والمؤرخ سهيل زكار ناقلا عنه قوله.. “أنتمي لأمة أبدعت وفيها شوامخ وأنا أحاول أن أكون تلميذا مخلصا للطبري ولابن الأثير ولابن عساكر وغيرهم من عمالقة المؤرخين فإذا كنت تلميذاً أرجو أن أكون مقبولاً ونجيباً لديهم وإذا أردت أن أستمد العظمة أو الكبر فمن خلال تراث هذه الأمة”.

سيريا ديلي نيوز ثقافة وفن


التعليقات