لميدان  تحت عنوان للكلمة .. للإنسان .. وللحياة .. قدمت الإعلامية نجوى صليبة محاضرة ثقافية بالمركز الثقافي في ركزت بها بالعنوان العريض على الثقافة وارتباطها الوثيق بالثقافة وتشعب هذه الارتباطات ..فة وفن

بدأت صليبة حديثها بقول :لن نتوقف عند تعريف الثقافة وكل من المصطلحات الأخرى، لكن سنتوقف عند حال الثقافة في أيامنا هذه، سنتحدث كيف صارت الثقافة لا كلمة لا إنساناً ولا حياة.. ليس تشاؤماً..لكن ثمة واقع مرير نعيشه كمثقفين وكأشخاص معنيين بالثقافة وبالشأن الثقافي وربما كمتابعين للحراك الثقافي..

وأكملت قائلة حقيقة قبل ثلاث سنوات كنت أرفض كل الدعوات لإقامة ندوات أو محاضرات وكنت أكتفي بالعمل والمتابعة فقط، وكنت أعي تماماً أني عندما سأقيم محاضرة لن يأتي إلا بعض من أصدقائي ذاك أني على تماس مباشر -من خلال عملي واهتماماتي معاً – مع الترهل الحاصل في الثقافة السورية كماً ونوعاً ومضموناً وشكلاً.. وعندما أتت الحرب فاقمت هذه الظواهر الشائنة بحق المثقف السوري وبحق المواطن السوري أيضاً كمتلقٍ بشكل أو بآخر .. حينها لم أستطع تمالك ذاتي وبدأت بقبول أي دعوة في أي مركز ثقافي فالمنابر لنا والكلمة لنا لايجب أن نتركها لمن لا يستحق ونحاربه من بعيد .. يجب أن نحاربهم ونملأ الفراغ الذي أتوا بسببه حينها تكون حجتنا أقوى وصوتنا أقوى وكلمتنا أقوى وحينها نلعب دورنا كمثقفين ومهتمين ومتابعين للشأن الثقافي..

وأكدت خلال المحاضرة عن أهمية المركز الثقافي والذي  يجب أن يذهب إلى كل بيت ويتصل بكل بيت كما اللقاحات.. حين كان يتصل المركز الصحي لقحوا أطفالكم لأن الطفل أساس المجتمع ومستقبله الثقافي وغير الثقافي وهو ما أهمله القائمون على الشأن الثقافي سنوات طويلة واستخفوا به وتاجروا به أيضاً كالمتاجرة بأشياء كثيرة، وغيبوا الكثيرين لا لشيء بل لخلاف شخصي أو ربما خوفاً على مناصبهم وثقةً بأن هؤلاء المغيبين عمداً أفضل منهم بكثير وإن أتيحت لهم فرصة الظهور يظهر الجيد من السيئ والعامل من غير العامل...

 

 

سيريا ديلي نيوز - ثقافة وفن


التعليقات